الرازي للصناعات الدوائية
مرحبا بك
نتمى ان تكون في تمام الصحة والعافة

الرازي للصناعات الدوائية

دراسات مفصلة عن الأدوية والمتممات الغذائية
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الفيديوالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ارتفاع ضغط الدم (ارتفاع التوتر الشرياني)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 86
تاريخ التسجيل : 02/06/2011
العمر : 44

مُساهمةموضوع: ارتفاع ضغط الدم (ارتفاع التوتر الشرياني)    السبت 9 يوليو 2011 - 15:07



التعريف:

قد يكون الشخص مصاباً بارتفاع التوتر الشرياني من دون وجود أي عرض. كما يمكن لارتفاع الضغط غير المعالج أن يزيد من خطر الإصابة بمشاكل صحية خطيرة، و منها النوبة القلبية و النشبة (السكتة) الدماغية.

يتم تحديد الضغط الدموي عن طريق كمية الدم التي يضخها القلب و مقدار مقاومة الجريان الدموي ضمن الشرايين. فكلما زادت كمية ضخ القلب و كلما تضيقت الشرايين، ارتفع ضغط الدم.

يحدث ارتفاع ضغط الدم عادة على مدى عدة سنوات، كما أنه يصيب تقريباً كل الناس في النهاية. و لحسن الحظ، يمكن كشف ارتفاع الضغط بسهولة. و ما أن يعرف المريض أنه مصاب به، حتى يبدأ بالتعاون مع الطبيب في محاولة التحكم به.

الأعراض:

لا يبدي معظم مرضى ارتفاع الضغط أي أعراض و علامات، حتى إذا كانت قراءات الضغط تصل لمستويات عالية بشدة.

على الرغم من أن بعض مرضى ارتفاع الضغط في مراحله الباكرة قد يصابون بصداع مبهم، فترات من الدوخة أو ربما نزوف أنفية أكثر من المعدل، فإن هذه الأعراض و العلامات لا تحدث عادة إلا عندما يصل ضغط الدم لمرحلة متقدمة أو حتى مهددة للحياة.

متى ينبغي استشارة الطبيب؟
قد لا تكون هناك حاجة للذهاب إلى الطبيب من أجل قياس ضغط الدم ما لم يكن المريض يعاني من أعراض ضغط الدم المرتفع جداً. من المحتمل أن يتم قياس ضغط الدم أثناء موعد روتيني مع الطبيب.

يجب الطلب من الطبيب لقياس ضغط الدم على الأقل مرة كل سنتين ابتداءً من عمر 20. حيث من المحتمل أن يقوم الطبيب بطلب إجراء قياسات متكررة أكثر لضغط الدم إذا تم تشخيص ارتفاع ضغط الدم، أو ما قبل ارتفاع ضغط الدم أو ربما عوامل خطر أخرى للأمراض القلبية الوعائية. يتم قياس ضغط الأطفال بعمر 3 سنوات أو اكبر كجزء من الفحوصات السنوية.

إذا كان الشخص لا يقوم بزيارة منتظمة للطبيب و مع ذلك فهو قلق حول ضغط دمه، فيمكنه عندها إجراء قياس مجاني للضغط في إحدى منشآت الصحة أو في مواقع أخرى ضمن المجتمع. كما يمكن أيضا قياس الضغط بواسطة أجهزة مجاناً في الصيدليات، إلا أن هذه الآلات لا تتم معايرتها غالباً و بالتالي يمكن أن تعطي نتائج غير دقيقة.

الأسباب :

هناك نوعان من ارتفاع ضغط الدم.

ارتفاع ضغط الدم البدئي (الأساسي)
لا يكون هناك سبب محدد في 90-95% من حالات ارتفاع ضغط الدم عند البالغين. هذا النوع من ارتفاع ضغط الدم و المسمى بارتفاع ضغط الدم الأساسي يميل للحدوث تدريجياً على مدى عدة سنوات.

ارتفاع ضغط الدم الثانوي
تنتج 5-10% من الحالات الباقية من ارتفاع ضغط الدم عن حالة كامنة. هذا النوع من ارتفاع ضغط الدم و المسمى بارتفاع ضغط الدم الثانوي يميل للظهور فجأةً و يسبب ارتفاعاً أعلى في ضغط الدم من الارتفاع البدئي. هناك حالات و أدوية عديدة يمكن أن تسبب ارتفاع ضغط الدم الثانوي و تتضمن:

• شذوذات الكلية
• أورام الغدة الكظرية
• عيوب قلبية ولادية معينة
• أدوية معينة، كحبوب منع الحمل، علاجات نزلة البرد، مضادات الاحتقان، مسكنات الألم دون وصفة و بعض الأدوية الموصوفة
• المخدرات غير الشرعية، كالكوكايين و الأمفيتامينات

المضاعفات:

يمكن أن يسبب الضغط الزائد على جدران الشرايين الناجم عن ارتفاع ضغط الدم الأذية للأوعية الدموية. و كلما زاد ارتفاع قيمة الضغط و طالت مدة عدم علاجه، ازدادت الأذية.

قد يسبب ارتفاع ضغط الدم غير المعالج:

• أذية في الشرايين.
حيث يمكن أن ينتج عن ذلك قساوة و ثخانة الشرايين (تصلب شرايين)، و الذي يمكن أن يسبب نوبة قلبية، نشبة (سكتة) دماغية و مضاعفات أخرى.

• أمّ دم.
حيث يمكن أن يسبب ارتفاع ضغط الدم ضعفاً و بروزاً في الأوعية الدموية ما يؤدي لتشكل أم دم. و التي يمكن أن تهدد الحياة إذا تمزقت.

• قصور قلب.
حيث تزداد ثخانة العضلة القلبية و ذلك لمحاولة ضخ الدم ضد الضغط المرتفع في الأوعية. و هذا يمكن أن يؤدي في النهاية إلى صعوبة ضخ العضلة المتثخنة لدم كاف لتلبية حاجات الجسم، ما يؤدي إلى قصور قلب.

• انسداد أو تمزق وعاء دموي في الدماغ.
حيث يمكن أن يسبب ارتفاع ضغط الدم في الشرايين المتوجهة إلى الدماغ إما تباطؤ الجريان الدموي المتوجه إلى الدماغ أو انفجار أحد الأوعية الدموية في الدماغ ما يؤدي إلى نشبة (سكتة).

• تضيق أو ضعف الأوعية الدموية في الكلية.
ما يمكن أن يمنع الكلية من القيام بوظيفتها بشكل طبيعي.

• تضيّق أو تثخّن أو تمزّق الأوعية الدموية في العين.
و يمكن أن يسبب هذا فقدان رؤية.

• متلازمة استقلابية.
هذه المتلازمة هي مجموعة من الاضطرابات في استقلاب الجسم – و تتضمن ازدياد محيط الخصر، ارتفاع ثلاثيات الغليسريد، انخفاض الليبوبروتين عالي الكثافة (HDL) أو الكولسترول الجيد، ارتفاع ضغط الدم، و مستويات مرتفعة من الانسولين. و عند وجود ارتفاع ضغط الدم، فمن المحتمل وجود مكونات أخرى للمتلازمة الاستقلابية. و كلما ازداد عدد هذه المكونات، كلما ازداد احتمال الإصابة بالسكري، أمراض القلب و النشبة (السكتة).

• مشاكل في الذاكرة و الفهم.
قد يؤثر ارتفاع الضغط غير المعالج أيضاً على قدرة المريض على التفكير، التذكر و التعلم. و تنتشر مشاكل الذاكرة و القدرة على الاستيعاب أكثر عند مرضى ارتفاع ضغط الدم.

العلاج:

يختلف هدف علاج ارتفاع الضغط عند المريض بحسب مدى صحته.

أهداف علاج ارتفاع ضغط الدم:

140/90 ملم زئبقي إذا كان المريض بالغ صحيح الجسم
أو أقل

130/80 ملم زئبقي إذا كان لدى المريض داء كلوي مزمن
أو أقل أو سكري أو داء الشرايين الإكليلية أو ذو
خطورة عالية للإصابة به

120/80 ملم زئبقي عند عدم ضخ القلب مقدار الدم المطلوب
أو أقل (قصور قلب أو اضطراب عمل قلب أيسر)
أو عند وجود مرض كلوي مزمن شديد

على الرغم من أن مقدار ضغط الدم المستهدف المثالي هو 120/80، فإن الأطباء غير متأكدين من حاجة المريض للعلاج (أدوية) للوصول إلى هذا الرقم.

عندما يكون الضغط عالياً جداً عند مريض بالغ بعمر 80 أو أكبر، فقد يضع الطبيب مستوى مستهدف لضغط الدم يتجاوز قليلاً مستوى 140/90 ملم زئبقي.

إن تغيير نمط الحياة يمكن أن يقطع طريقاً طويلة باتجاه التحكم بارتفاع ضغط الدم. إلا أنه أحياناً لا يكفي. إذ قد ينصح الطبيب بأدوية لخفض ضغط الدم إضافة إلى الحمية و التمارين. و يعتمد نوع الدواء الذي سيصفه الطبيب على مرحلة ارتفاعه ضغط الدم و عما إذا كانت هناك حالات طبية مرافقة.

تتضمن أنواع الأدوية الرئيسية المستخدمة للتحكم بارتفاع ضغط الدم:

• المدرات الثيازيدية.
المدرات هي أدوية تعمل على مستوى الكلى لمساعدة الجسم على طرح الصوديوم و الماء، ما ينقص من حجم الدم. تعتبر المدرات الثيازيدية الخيار الأول-و لكن ليس الوحيد- من أدوية ارتفاع ضغط الدم. و مع ذلك، فغالباً لا يتم إعطاء المدرات. إذا كان المريض لايتناول مدرات و ضغط الدم لديه مرتفع، فيجب التحدث مع الطبيب حول إمكانية إضافة أو استبدال أحد الأدوية التي يتناولها المريض بمدر ثيازيدي.

إذا كان المريض بعمر 80 سنة أو أكبر،يمكن لنوع معين من المدرات الثيازيدية، إنداباميد ، أن يكون فعالاً بشكل خاص في خفض ضغط الدم. و في هذه المجموعة العمرية، أظهر الانداباميد أنه يقلل من الوفيات الناتجة عن النشبة (السكتة)، قصور القلب و الأسباب القلبية الوعائية الأخرى.

• حاصرات بيتا.
تقلل هذه الادوية من الحمل على القلب كما أنها تفتح الأوعية الدموية، ما يسبب تباطؤ في نبض القلب و تناقصاً في قوته أيضاً. لا تعمل حاصرات بيتا جيداً عندما توصف وحدها عند السود، و لكنها تكون فعالة عندما تشارك مع مدر ثيازيدي.

• مثبطات الأنزيم المحول للأنجيوتنسين(ACE).
تساعد هذه الأدوية في إرخاء الأوعية الدموية عن طريق إيقاف تشكيل مركب كيميائي طبيعي يضيق الأوعية الدموية. هذه الفئة من الأدوية مهمة خاصة عند علاج ارتفاع ضغط الدم عند مرضى الشرايين الإكليلية، قصور القلب و قصور الكلية.

و مثل حاصرات بيتا، لا تعمل مثبطات ACE جيداً وحدها عند السود، و لكنها تكون فعالة عندما توصف مع مدر ثيازيدي.

• حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين II.
تساعد هذه الأدوية على إرخاء الأوعية الدموية عن طريق منع عمل، و ليس تشكل، المادة الكيميائية التي تسبب تضيق الأوعية الدموية. و مثل مثبطات ACE، تعتبر حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين مفيدة لمرضى داء الشرايين الإكليلية، قصور القلب و قصور الكلية.

• حاصرات قنوات الكالسيوم.
تساعد هذه الأدوية في إرخاء عضلات الأوعية الدموية. كما أن بعضها يسبب تباطؤ نظم القلب. قد تكون حاصرات الكالسيوم مفيدة بالنسبة للسود أكثر من حاصرات بيتا و مثبطات ACE وحدها. و على الرغم من ذلك، يجب تحذير محبي الغريب فروت. حيث أن عصير هذه الفاكهة يتفاعل مع بعض حاصرات الكالسيوم فيزيد من مستواها في الدم مما يزيد من خطر الإصابة بالآثار الجانبية. يجب التحدث مع الطبيب أو الصيدلي عند القلق حول هذه التفاعلات.

• مثبطات الرينين.
مثل أليسكيرين و التي تبطئ من إنتاج الرينين، و هو أنزيم ينتج من الكلية و هو يبدأ شلال من الخطوات الكيميائية التي تزيد من ضغط الدم. يعمل هذا الدواء بإنقاص قدرة الرينين على البدء بهذه العملية. لا يزال هذا الدواء قيد الدراسة لتحديد استخدامه الأفضل و الجرعة المثالية لمرضى ارتفاع ضغط الدم.

عند وجود صعوبة في الوصول إلى ضغط الدم المستهدف بالمشاركة بين الأدوية المذكورة سابقاً، قد يصف الطبيب ما يلي:

• حاصرات ألفا.
تنقص هذه الأدوية من النبضات العصبية المرسلة للأوعية الدموية، ما ينقص من تأثير المواد الكيميائية الطبيعية التي تضيق الأوعية الدموية.

• حاصرات ألفا – بيتا.
إضافة إلى إنقاص النبضات العصبية المرسلة للأوعية الدموية، تقوم حاصرات ألفا – بيتا بإبطاء ضربات القلب لتقليل كمية الدم التي يجب أن يتم ضخها عبر الأوعية.

• أدوية ذات تأثير مركزي.
تمنع هذه الأدوية الدماغ من تنبيه الجهاز العصبي المركزي لزيادة معدل ضربات القلب و تضييق الأوعية الدموية.

• موسعات الأوعية.
تعمل هذه الأدوية مباشرة على عضلات جدران الشرايين، حيث تمنع هذه العضلات من التشنج و تمنع تضيق الشرايين.

عندما يصبح ضغط الدم تحت التحكم، قد يجعل الطبيب مريضه يتناول حبة أسبرين يومياً لإنقاص خطر الأمراض القلبية الوعائية.

قد يصف الطبيب مشاركة من الأدوية منخفضة الجرعة بدلاً من جرعات أكبر لدواء واحد لإنقاص عدد جرعات الأدوية التي يحتاجها المريض. و في الحقيقة، فإن دواء ين أو أكثر من أدوية الضغط تعمل أفضل من دواء واحد. و أحياناً يكون إيجاد الدواء الأكثر فعالية – أو المجموعة من الأدوية – هي مسألة تجربة و خطأ.

ارتفاع ضغط الدم المعند:
وذلك عندما يكون من الصعب التحكم بضغط الدم
يكون لدى المريض ارتفاع ضغط دم معند إذا بقي ضغط الدم عالياً على الرغم من تناول 3 أنواع مختلفة من أدوية ارتفاع الضغط، و التي يجب أن يكون أحدها مدر بولي. و بالتعريف ارتفاع الضغط المعند هو ضغط دم من الصعب علاجه. و يعتبر المرضى الذين لديهم ارتفاع ضغط دم معالج و لكنهم يتناولون 4 أنواع مختلفة من الأدوية في نفس الوقت للتحكم بالضغط، أيضاً هؤلاء لديهم ارتفاع ضغط دم معند.

لا يعني وجود ارتفاع ضغط دم معند أن ضغط الدم لن ينخفض أبداً. في الحقيقة إذا استطاع المريض بالتعاون مع الطبيب تحديد ما الذي يقف وراء ضغط الدم المرتفع المعند، فهناك فرصة جيدة بالوصول إلى الهدف بمساعدة العلاجات الأكثر فعالية. قد يكون هناك حاجة لاستشارة أخصائي بارتفاع الضغط إذا لم يستطع طبيب الرعاية الأولية إيجاد سبب. من الممكن أيضاً أن تكون هناك حالة أخرى لا يعلم بها المريض تكون هي السبب وراء ارتفاع الضغط المعند، كتوقف التنفس أثناء النوم أو مشاكل كلوية. قد يكون هناك حاجة لأن يكون المريض حاداً أكثر في إتباع تغيير نمط حياته.

يمكن للطبيب أو أخصائي ارتفاع الضغط أن يقرر إذا كانت الأدوية و الجرعات التي يتناولها المريض مناسبة. قد تكون هناك حاجة لتعديل الأدوية قليلاً للحصول على المشاركة و الجرعات الأكثر فعالية. قد يصف الطبيب أيضاً أدوية أخرى و منها مدر أقوى و ذو تأثير أطول في حال كان المريض لا يتناول هذا النوع من الأدوية. قد يقترح الطبيب مدر غير ثيازيدي مثل سبيرينولاكتون أو إليبرينون، و التي تغير الطريقة التي يمتص بها الجسم الصوديوم و يفرز البوتاسيوم عن طريق حصار هرمون الألدوستيرون. غالباً ما يكون لدى مرضى ارتفاع الضغط المعند مستويات عالية من الألدوستيرون.

إضافة إلى ذلك قد يقوم الطبيب مع المريض بمراجعة الأدوية التي يتناولها المريض لحالات طبية أخرى. يمكن لبعض الأدوية، الأغذية و المكملات الغذائية أن تجعل ارتفاع ضغط الدم أسوأ أو تمنع الأدوية الخافضة للضغط من العمل بفعالية. يجب أن يكون المريض واضحاً و صريحاً مع الطبيب حول الأدوية و المكملات التي يتناولها.

إذا تناول المريض أدوية الضغط تماماً كما تم توجيهه، فإن ضغط الدم يمكن أن ينخفض. يجب التحدث مع الطبيب حول الحلول الممكنة في حال لم يتم تناول جرعات بسبب عدم القدرة على شراء الدواء، بسبب وجود آثار جانبية للدواء أو ببساطة لأن المريض نسي تناول دواءه. لا يجب أن يغير المريض العلاج إلا بتوجيه من الطبيب.

الإنذار:

غير متوفر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://razi-labs.own0.com
 
ارتفاع ضغط الدم (ارتفاع التوتر الشرياني)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الرازي للصناعات الدوائية :: المجلة الطبية :: دليل الأمراض :: الأمراض القلبية الوعائية-
انتقل الى: