الرازي للصناعات الدوائية
مرحبا بك
نتمى ان تكون في تمام الصحة والعافة

الرازي للصناعات الدوائية

دراسات مفصلة عن الأدوية والمتممات الغذائية
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الفيديوالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 التناذر التاجي الحاد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 86
تاريخ التسجيل : 02/06/2011
العمر : 43

مُساهمةموضوع: التناذر التاجي الحاد   الإثنين 11 يوليو 2011 - 17:51



التعريف:

التّناذر التّاجي الحاد هو مصطلحٌ يُطلق على أيّ مشكلةٍ تنجم عن انخفاضٍ مفاجئ في تدفّق الدّم إلى القلب. يمكن أن يصف التّناذر التّاجي الحاد ألم الصّدر الذي يشعر به المرء خلال نوبةٍ قلبيّة أو ألم الصّدر عندما يكون المرء في حالة راحة أو يقوم بنشاطٍ بدني خفيف (الذّبحة الصّدريّة غير المستقرّة). ويتم تشخيص هذا التّناذر عادةً في المشفى أو غرفة الطّوارئ.
يمكن معالجة التّناذر التّاجي الحاد إذا تمّ تشخيصه بشكلٍ مبكّر، وتختلف العلاجات بحسب الأعراض وحالة المريض الصحيّة.

الأعراض:

تتشّابه عدّة أعراض للتّناذر التّاجي الحاد مع أعراض النّوبة القلبيّة، وإذا لم تتم معالجته بسرعة فقد يُصاب المرء بنوبةٍ قلبيّة. ومن المهم أن يأخذ المرء هذا التّناذر بجديّة بالغة، فيجب أن يطلب المساعدة الطبيّة إذا كان يظن أنّه أصيب بنوبةٍ قلبيّة وذلك عندما يعاني من الأعراض التّالية:

• ألم في الصّدر (ذبحة صدريّة) يشعر فيها المريض وكأنّها حرقة أو ضغط أو تضيّق يستمر لبضع دقائق أو أكثر، وقد يحدث ذلك عند التّوتّر العاطفي أو ممارسة التّمرين أو تناول وجبة كبيرة.
• ألم في منطقةٍ أُخرى من الجّسم، كأعلى الذّراع أو الفك (ألم يمتد إلى منطقة ذات صلة بالعضو المصاب)
• غثيان
• إقياء
• ضيق النّفس
• تعرّق غزير ومفاجئ
• دوار وخفّة في الرّأس

تتنوّع أعراض النّوبة القلبيّة التي تصيب النّساء، وهي تتضمّن عادةً ما يلي:

• ألم في البطن أو آلام شبيهة بالحرقة في المعدة
• بشرة دبقة
• دوخة أو دوار وخفّة في الرّأس
• إعياء لا تفسير له أو غير اعتيادي

يجب طلب المساعدة الطبيّة فوراً، بدلاً من أن يقود المريض بنفسه إلى المشفى، عندما يشعر بألمٍ في الصّدر ويظنّ بأنّ ذلك حالةٌ طارئة، فقد يكون ذلك الشّخص يعاني من نوبةٍ قلبيّة.

وإذا كان المرء يعاني من حالاتٍ متكرّرة من ألم الصّدر، فيجب أن يرى الطّبيب، بما أنّ ذلك قد يكون أحد أشكال الذّبحة الصّدريّة، وعندئذٍ يقرّر الطّبيب العلاج المناسب.

الأسباب :

قد يتطوّر تناذر التّاجي الحاد ببطء بمرور الوقت وذلك بسبب تراكم اللّويحات في شرايين القلب. تتألّف هذه اللّويحات من التّرسّبات الدّهنيّة، وتسبّب تضيّق الشّرايين فيصبح تدفّق الدّم فيها صعباً. يُعرف تراكم اللّويحات بتصلب الشّرايين، ويعني ذلك التّراكم في نهاية المطاف عدم قدرة القلب على ضخ ما يكفي من الدّم الغني بالأوكسيجين إلى باقي أنحاء الجّسم، ممّا يؤدّي إلى ألم الصّدر (الذّبحة الصّدريّة) أو النّوبة القلبيّة.

وهنالك مصطلحٌ طبيٌّ آخر قريبٌ من تناذر التّاجي الحاد ألا وهو مرض الشّريان التّاجي، وهو مرضٌ يشير إلى الضّرر الذي يلحق بشرايين القلب بسبب تصلب الشّرايين.

وإذا ما تمزّقت إحدى اللّويحات في الشّريان التّاجي، فقد تؤدّي إلى نوبةٍ قلبيّة، وفي الحقيقة، فإنّ عدّة حالات من مرض الشّريان التّاجي تصيب المرء بعد تمزّق اللّويحة، حيث تتشكّل خثرة دمويّة في موقع التّمزّق، ممّا يعيق تدفّق الدّم في الشّريان.

المضاعفات:

لا يوجد

العلاج:

تتنوّع أشكال علاج التّناذر التّاجي الحاد، وذلك حسب الأعراض التي يعاني منها المريض ودرجة انسداد الشّرايين.

الأدوية:

قد ينصح الطّبيب بتناول إدويةٍ تخفّف من ألم الصّدر وتحسّن من تدفّق الدّم إلى القلب، وهي تتضمّن ما يلي:

حمض الأسيتيل ساليسيليك (الأسبيرين):
يخفّف الأسبيرين من تخثّر الدّم، ممّا يساعد على تدفّق الدّم في شرايين القلب المتضيّقة، وهو أحد أوّل الأشياء التي تُعطى للمريض في غرفة الإسعاف عند الشّك بإصابة المريض بالتّناذر التّاجي الحاد، قد يُطلَب من المريض مضغ الأسبيرين حتّى يتم امتصاصه إلى مجرى الدّم بشكلٍ أسرع. وإذا تمّ تشخيص الإصابة بالتّناذر التّاجي الحاد، فقد ينصح الطّبيب ذلك المريض بتناول الأسبيرين كعلاجٍ يومي.

مذيبات التّجلّط:
وتُدعى هذه الأدوية أيضاً بقاصفات التّجلّط، وهي تساعد في إذابة الخثرة التي تعيق تدفّق الدّم إلى القلب. وإذا اصيب المرء بنوبةٍ قلبيّة، فكلّما تلقّى مذيبات التّجلّط بعدها بشكل اسرع كلّما ازدادت فرصة النّجاة وخفّفت من الضّرر الذي يلحق بالقلب.

النّتروجلسرين:
يُستخدم هذا الدّواء لعلاج ألم الصّدر والذّبحة الصّدريّة، حيث يقوم بتوسيع الأوعية الدّمويّة بشكلٍ مؤقّت، ممّا يحسّن من تدفّق الدّم من وإلى القلب.

حاصرات بيتا:
تساعد هذه الأدوية على استرخاء عضلة القلب وإبطاء معدّل ضربات القلب وخفض ضغط الدّم، ممّا يخفّف من الأعباء على القلب. وقد تزيد هذه الأدوية من تدفّق الدّم في القلب، ممّا يخفّف من ألم الصّدر ومن إمكانيّة تضرّر القلب أثناء الإصابة بنوبةٍ قلبيّة.

مثبّطات الإنزيم المحوّل للأنجيوتنسين (ACE) ومثبطات مستقبلات الانجيوتنسين (ARBs):
وهذه الأدوية تسمح للدّم بالتّدفّق من القلب بسهولةٍ أكبر، وقد يصف الطّبيب أحد هذين الدّوائين إذا كان المريض قد تعرّض لنوبةٍ قلبيّة معتدلة الشدّة إلى حادّة وكان ذلك قد خفّف من قدرة القلب على ضخ الدّم. وقد تخفّض هذه الأدوية من ضغط الدّم كما قد تمنع حدوث نوبة قلبيّة أُخرى.

الجّراحة والإجراءات الأُخرى:

إذا لم تكن الأدوية كافيةً لإعادة تدفّق الدّم في القلب بشكلٍ طبيعي، فقد ينصح الطّبيب بالخضوع لأحد هذين الإجرائين:

توسيع الشّرايين والدّعامات:
وفيها يقوم الطّبيب بإدخال انبوبٍ طويلٍ ورفيع (قسطرة) إلى الجّزء المسدود أو المتضيّق من الشّريان، ومن ثمّ يتم تمرير سلكٍ ذو بالون مفرّغ من الهواء عبر القسطرة إلى المنطقة المتضيّقة، ومن ثمّ ينتفخ البالون ليضغط على التّرسّبات المتوضّعة على جدران الشّريان. ويتمّ عادةٍ إبقاء انبوب (دعامة) في الشّريان للمساعدة على بقاء الشّريان مفتوحاً. كما يمكن أن يتم إجراء توسيع الشّرايين بتقنيّة اللّيزر.

جراحة مجازاة الشّريان التّاجي:
ويقوم هذا الإجراء على إنشاء مسارٍ للدّم بديل عن الشّريان التّاجي المسدود، حيث يقوم الجّرّاح بإزالة الجّزء المسدود من الشّريان في القلب، ويتم استبداله بشريانٍ من جزء آخر من الجّسم (كالسّاق مثلاً).

الإنذار:

غير متوفّر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://razi-labs.own0.com
 
التناذر التاجي الحاد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الرازي للصناعات الدوائية :: المجلة الطبية :: دليل الأمراض :: الأمراض القلبية الوعائية-
انتقل الى: