الرازي للصناعات الدوائية
مرحبا بك
نتمى ان تكون في تمام الصحة والعافة

الرازي للصناعات الدوائية

دراسات مفصلة عن الأدوية والمتممات الغذائية
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الفيديوالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 الكولسترول وطرق الوقاية من ارتفاع الكولسترول

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات: 86
تاريخ التسجيل: 02/06/2011
العمر: 40

مُساهمةموضوع: الكولسترول وطرق الوقاية من ارتفاع الكولسترول   الأربعاء 27 يوليو 2011 - 11:02


الكولسترول وطرق الوقاية من ارتفاع الكولسترول

ما هو الكولسترول ؟
الكولسترول هو مادة شمعية شبيهة بالدهون يحتاجها الجسم حتى يقوم بوظائفه بشكل طبيعي. ويوجد الكولسترول في جميع أغشية خلايا الجسم، بما في ذلك خلايا الدماغ والأعصاب والعضلات والجلد والكبد والقلب.

يستخدم الجسم الكولسترول لإنتاج العديد من الهرمونات، وفيتامين D، والحموض الصفراوية التي تساعد في هضم الدهون.
ويأتي كولسترول الدم من مصدرين: الغذاء الذي يتناوله الشخص، وتصنيعه داخل الكبد. علما أن الحاجة اللازمة للفرد اليافع يوميا من الكوليسترول حسب بعض المراجع هي بين 250 الى 300ملغ يوميا لتعويض الهدم في الدماغ والأعصاب

ما هو ارتفاع الكولسترول ؟
يأخذ الجسم احتياجاته من الكولسترول عن طريق الدم. ولكن إذا ارتفعت مستويات أنواع معينة من الكولسترول في الدم بشكل كبير، فإن هذه المادة تتراكم على جدران الشرايين، وهو ما يدعى بتصلب الشرايين ، مما ينقص تدفق الدم في هذه الشرايين نحو القلب.
في أسوأ الحالات، تتشكل كتلة صفيحية مثقلة بالكولسترول في الشريان فتعيق حركة الدم وقد تمنع تدفق الدم كلياً إلى القلب، مما يسبب نوبة قلبية. أما إذا حصل هذا الإيقاف لتدفق الدم في الأوعية الدموية التي تغذي الدماغ فقد تسبب سكتة دماغية .
يمكن لتراكم الكولسترول أن يؤدي أيضاً إلى اضطراب في نبضات القلب، وهو ما يزيد خطر تشكل خثرات الدم ، كما أن يسبب ضعفاً في الانتصاب عند الذكور .

الكولسترول السيء والكولسترول الجيد:
ليست جميع أنواع الكولسترول سيئة ، فهناك السيء منها وهناك الجيد.
يدعى شكل الكولسترول المشكل للخثرات في الشرايين (الكولسترول السيء (Bad Cholesterol بالليبوبروتين منخفض الكثافة Low- Density Lipoprotein (LDL) .

بالمقابل فالنوع الجيد من الكولسترول (Good Cholesterol)يدعى الليبوبروتين عالي الكثافة High- Density Lipoprotein (HDL) وهو مفيداً للجسم، بمساعدته على انتزاع الليبوبروتين منخفض الكثافة من الدم وتالياً من الجسم.

والوضع المثالي للجسم هو أن يتم المحافظة على مستويات LDL منخفضة ومستويات HDL مرتفعة .وتعطي اختبارات الكولسترول في الدم عادة نسبة كل من الشكلين إلى الآخر.

والنسب المفضلة من LDL في الدم هي ما يقل عن 100 ملغ/ديسي لتر (دل)، بينما النسبة المثلى من HDL هي 60 ملغ/دل أو أعلى من ذلك.


لماذا يجب الاهتمام بارتفاع الكولسترول في الدم ؟
يعرض ارتفاع الكولسترول لأخطار النوبات القلبية Heart Attacks والسكتات الدماغية Strokes ومرض الشرياني المحيطي Peripheral Artery Disease (PAD) وعدد من الأخطار الصحية الأخرى. ويبدأ خطر ارتفاع الكولسترول عند الكثير في العشرينات من العمر ويزداد مع تقدم العمر.

يميل ارتفاع الكولسترول إلى الحصول في نفس العائلة ، مما يدل بوضوح على أن المورثات تلعب دوراً في هذا المرض.
لكن هناك عدة عوامل أخرى تؤثر أيضاً على مستويات الكولسترول، ومن ذلك العادات الغذائية ، ودرجة النشاط الجسماني، ووزن الجسم.

وعلى هذا يمكن حصر الأسباب الرئيسة لارتفاع الكولسترول فيما يلي :
• تناول الوجبات الغنية بالدهون
• البدانة
• الحياة الخالية من النشاط الجسماني
• التدخين
• الإفراط في تناول المشروبات الكحولية
• العامل الوراثي


اختبارات الكولسترول في الدم:
يمكن للطبيب أن يطلب أحد نوعي اختبارات الكولسترول التاليين :
اختبار مستوى الكولسترول الكلي) Total Cholesterol : وهو اختبار يقيس مستوى الكولسترول بجميع أنواعه في الدم. وهو يطلب عندما لا يكون ارتفاع الكولسترول متوقعاً عند المريض.

تحليل الليبوبروتين :Lipoprotein Analysis وهو ما يطلبه الأطباء عادة من الأشخاص المعروف لديهم ارتفاع الكولسترول . وهو يشمل تحديدا :
• مستوى الكولسترول الكلي
• مستوى الكولسترول السيء (LDL)
• مستوى الكولسترول الجيد (HDL)
• الغليسريدات الثلاثية Triglycerides
• نسبة الكولسترول LDL الى نسبة الكولسترول HDL


طرق الوقاية من ارتفاع الكولسترول:
• خفض كمية الدهون المشبعة والكولسترول في الغذاء
• زيادة محتوى الألياف المنحلة في الغذاء.
• تخفيف زيادة الوزن أو البدانة .
• إجراء التمارين بشكل منتظم.


ما هي طرق علاج ارتفاع الكولسترول ؟

• إتباع قواعد الحياة الصحية:
إن أول علاج يجب إتباعه لعلاج ارتفاع الكولسترول هو بدون شك إتباع قواعد الحياة الصحية والتخلي عن العادات الغذائية السيئة. وفي كثير من الحالات يكون هذا كافياً لإعادة مستويات الكولسترول إلى القيم الطبيعية، خاصة إذا كانت زيادة هذه المستويات عن المستوى الطبيعي غير كبيرة.

• استخدام الأدوية الخافضة للكولسترول:
إذا لم تكف ممارسة القواعد الصحية للوصول إلى الهدف المنشود، يتم اللجوء الى المعالجة الدوائية

أدوية ارتفاع الكولسترول :
تشمل الأدوية التي تستخدم لخفض مستويات الكولسترول في الدم الأنواع التالية :

• الستاتينات Statins: مثل الأتورفاستاتين Atorvastatin، واللوفاستاتين Lovastatin، والبرافاستاتين Pravastatin، والسيمفاستاتين Simvastatin، والروزوفاستاتينRosuvastatin

والتي تعمل على تثبيط الأنزيمHMG-CoA Reductase الذي يضبط سرعة إنتاج الكولسترول في الجسم، مما يقلل مستواه في الدم بنسبة 20 – 60 %، ويزيد قدرة الكبد على انتزاع الكولسترول السيء LDL منه، ويزيد نسبة الكولسترول الجيد بشكل بسيط، وينقص كلاً من الكولسترول الكلي وثلاثي الغليسريدات.
وتعتبر الستاتينات من أهم أدوية الكولسترول ، وتؤخذ مساءً بشكل أقراص أو كبسولات، ويظهر مفعولها خلال 4 – 6 أسابيع.

• مانعات إفراز الحموض الصفراوية Bile Acid Sequestrants: مثل الكولستيرامين Cholestyramine، والكوليستيبول Colestipol، والكوليسفيلام Colesevelam.

• مثبطات امتصاص الكولسترول Cholesterol Absorption Inhibitors: مثل الإيزيتيمايب Ezetimibe الذي بدأ تداوله في أواخر عام 2002، ويستعمل لوحده أو مع أحد الستاتينات مما يزيد قدرته على إنقاص الكولسترول مرتين أو 3 مرات.

• مشتقات حمض النيكوتينيك Nicotinic Acid: مثل النياسين Niacin.

• الفبرات Fibrates: مثل الغيمفيبروزيل Gemfibrozil، والفينوفبرات Fenofibrate وهي تنقص مستوى ثلاثي الغليسريدات وترفع نسبة الكولسترول الجيد HDL

وللعلم فان اكثر الادوية مبيعا في العالم هي الستاتينات وعلى راسها الليبيتور والليسكول


لمحة عن الستاتينات :
تخفض الكولسترول و الشحوم بمرحلة الاصطناع المبكر للكولسترول الداخلي عن طريق تثبيط أنزيم HMG-CoA Reductase
ويفضل أخذها مساءا لأن الاصطناع يكون في ذروته مساءا.
بعضها منحل بالماء مثل البرافاستاسين و الروزوفاستاتين لذا ينصح الاطباء بشرب كأس ماء كبير بعد تناول الحبة
وبعضها منحل بالدسم كالأتورفاستاتين .
أقوى الستاتينات في خفض LDL هو الروزوفستاتين يليه الأتورفاستاتين ، بينما الفلوفاستاتين أكثرها رفعا لل HDL .

ما هي أبرز الأثار الجانبية لهذه الأدوية :
الألم العضلي لاستنزافها مركب (cpk) creatinin phoso kinase المولد للطاقة في العضلات
يجب ايقاف اعطاء هذه الأدوية ان زادت خمائر الكبد عن ثلاث أضعاف قيمها الطبيعية. قد تؤدي الستاتينات إلى زيادة خمائر الكبد وأحياناً إلى التهاب الكبد والتهاب عضلات ونادراً إلى انحلال عضلي مع قصور كلوي . يتظاهر التهاب العضلات بالآلام العضلية مع ارتفاع CPK إلى عشرة أضعاف القيم الطبيعية. ويحدث هذا الالتهاب في أقل من 2 بالألف من الحالات و يختفي بإيقاف الدواء. يحدث ارتفاع الخمائر الكبدية في أقل من 1% من الحالات ويتراجع بسرعة مع إيقاف الدواء. ولحسن الحظ يندر أن تترافق مع التهاب كبد مميت.

لا يستطيع حوالي 5-8% من المرضى تحمل الستاتينات بسبب حدوث الأعراض الجانبية المختلفة كالصداع والأرق و الآلام العضلية والأعراض الهضمية.

أبرز التداخلات الدوائية و أهمها
- مضادات الحموضة تلغي ما يعادل ثلث إلى نصف فعالية الستاتينات
- الوارفارين لايؤثر ولايتأثر مع هذه الأدوية
- الكلوبيدوغريل لايتأثر بمعظم هذه ألأدوية ولكنه يتنافس مع الأتورفاستاتين على الأنزيم الكبد الذي يستقلب كلا منهما والدراسات متضاربة حول هذه المشاركة . مع أن جمعية أطباء القلب الأمريكية لا ترى أية مشكلة في مشاركتهما معا.

فعالية الستاتينات :
إعطاء هذه الأدوية يؤدي إلى إنقاص حدوث داء شرايين اكليلية بنسبة 25-45% . كما ينقص من خطر الوفيات لأي سبب بنسبة تقارب 30% . وتنقص المعالجة بالستاتين أيضاً من خطر خناق الصدر والحوادث الوعائية الدماغية وتقلل الحاجة للمجازات الإكليلية وتضيق الشرايين.
تقوم الستاتينات بانقاص تراكيز LDL-C بنسبة 18% - 55% . ويلاحظ معظم هذا التخفيض مع الجرعة الأولى.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://razi-labs.own0.com
 

الكولسترول وطرق الوقاية من ارتفاع الكولسترول

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» طرق الوقاية من فيرس Autorun
» كلمات رائعا وطرق المجاملة والشكر لتجعل شخصيتك اكثر مرونة وشافية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الرازي للصناعات الدوائية ::  :: -